اعتقلت الشرطة في فيكتوريا بعض الأشخاص الذين اعتقدت أنهم من أصدقاء نيد كيلي، في سياق ملاحقتها للمحيطين به خلال الفترة التي كان فيها اسمه مرتبطاً بالمواجهات المتكررة مع السلطات. وقد أسهم هذا النوع من الإجراءات في توسيع دائرة الاشتباه لتشمل من يُظن أنهم على صلة به، لا من يثبت تورطهم المباشر فقط، وهو ما يعكس شدة التوتر الأمني الذي صاحب تلك المرحلة.
سبحان الله