اعتقدت الشرطة التي كانت تحقق في جريمة قتل الطفلة «إيبرل تِنْسلي» عام ١٩٨٨، والتي كانت في الثامنة من عمرها، أن القاتل نفسه عاد لاحقاً وترك في ٢٠٠٤ رسائل تهديد مع واقيات ذكرية مستعملة على دراجات فتيات، في واقعة ربطت بين الجريمة الأصلية وسلوك لاحق بدا كأنه امتداد لأسلوب الترهيب نفسه.
