أشارت صحيفة «لوس أنجلِس تايمز» عام ١٩٣٤ إلى ألاباما بيتس بوصفه «أبرز رياضيّ سجين في أمريكا»، وهو توصيف لافت يعكس حضوره في ذلك الوقت بوصفه شخصية جمعت بين عالم الرياضة والسجن، حتى صار اسمه مرتبطاً بهذا التناقض غير المعتاد. وقد منحته الصحيفة هذه الصياغة التي تؤكد تميّزه وفرادته بين الرياضيين الذين ارتبطت سيرتهم بتاريخ جنائي أو فترات حبس، مما جعل ذكره يتجاوز حدود الإنجاز الرياضي إلى دلالة اجتماعية أوسع.