تعرض الترنيمة الدينية «آلاس! أند دِد ماي سافيور بليد» التي تعود إلى القرن ١٨ لانتقادات بسبب أحد مقاطعها الغنائية التي تدعو المنشدين إلى وصف أنفسهم بأنهم «دودة». وقد اعتبر بعض القراء هذا التعبير شديد القسوة أو مهيناً، إذ يعكس لغة دينية قديمة تقوم على إبراز التواضع الشديد والتقليل من شأن الذات في سياق الخشوع والتوبة.
سبحان الله