نظّمت جمعية «ميرسيسايد سكِبتِكس سوسايتي» فعالية جماعية تناول فيها المشاركون جرعات زائدة من مستحضرات المعالجة المثلية المنزلية، في خطوة رمزية هدفت إلى إبراز الجدل المحيط بفاعلية هذه المنتجات. وقد استُخدمت الفعالية بوصفها وسيلة احتجاج لفتت الانتباه إلى الطبيعة المخففة للغاية لتلك المستحضرات، وإلى الانتقادات التي ترى أنها لا تتجاوز أثرًا علاجيًّا حقيقيًّا يمكن قياسه.
