يمكن أن تؤدي الثورات البركانية الكبيرة إلى تغيّرات مناخية تستمر لعدة سنوات، إذ تقذف كميات هائلة من الرماد والغازات إلى الغلاف الجوي فتؤثر في وصول أشعة الشمس إلى سطح الأرض، ما ينعكس على درجات الحرارة وأنماط الأمطار. وقد يفضي هذا الاضطراب المناخي إلى تراجع الإنتاج الزراعي على نطاق واسع، ومن ثمّ حدوث مجاعات في مناطق متعددة إذا طال أثر الانفجار البركاني وتعطلت دورة المواسم المعتادة.
سبحان الله