يُحتمل أن تكون الثورات البركانية قد أسهمت في تراجع أعداد طائر «البنفسجي الرأس الوردي»؛ إذ يمكن للرماد والغازات وما يرافقهما من اضطراب بيئي أن يؤثر في موائله ومصادر غذائه، مما ينعكس سلباً على قدرته على البقاء والتكاثر. وفي مثل هذه الحالات، لا يكون الانخفاض السكاني نتيجة عامل واحد فقط، بل قد يتداخل مع الضغوط البيئية الأخرى ليؤدي إلى تقليص انتشار النوع على نحو ملحوظ.
سبحان الله