خلال أزمة احتجاز الرهائن في كنيس "كوليڤيل"، ألقى الحاخام "تشارلي سايترون-ووكر" كرسيّاً على الجاني في محاولة لعرقلة تحركاته وإتاحة فرصة للسيطرة على الموقف. وتُعد هذه الحادثة من التفاصيل البارزة في الواقعة، إذ جسدت تصرفاً سريعاً تحت ضغط شديد داخل مكان العبادة، حين حاول من كان بداخله التعامل مع خطر مباشر بوسيلة متاحة ومحدودة الإمكانات.
سبحان الله