في مالاوي، يُعتقد أن بعض عمليات الإجهاض تُجرى على يد معالجين تقليديين، وهو ما يعكس استمرار اللجوء إلى ممارسات علاجية شعبية خارج الإطار الطبي الرسمي في بعض الحالات. وتدل هذه الظاهرة على ارتباط موضوع الإجهاض بعوامل اجتماعية وثقافية وصعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية الحديثة، الأمر الذي يجعل بعض النساء يعتمدن على بدائل تقليدية رغم ما قد تحمله من مخاطر صحية.
