في ليبيريا، تُجرى بعض حالات الإجهاض الذاتي باستخدام علاجات عشبية تُعرف محلياً باسم «روكيت برُبيلد غريناد» و«كريسمس ليف»، وهي أسماء دارجة لمستحضرات نباتية تُستعمل في سياقات غير طبية. ويعكس هذا الأسلوب اعتماداً على وسائل تقليدية أو شعبية بدلاً من الرعاية الصحية المأمونة، ما يجعله مرتبطاً بمخاطر صحية محتملة على المرأة، ولا سيما حين يُستخدم من دون إشراف طبي أو تقييم مناسب للحالة.
