يُعدّ عطارد أقرب الكواكب إلى الشمس، ومع ذلك توجد على سطحه مناطق شديدة البرودة، ولا سيما في الفوهات العميقة قرب قطبيه، لا تصلها أشعة الشمس مباشرة. وفي هذه المواضع يمكن أن يتكوّن الجليد ويظل محفوظاً فترة طويلة، رغم الحرارة العالية السائدة على معظم الكوكب، وهو ما يجعل عطارد مثالاً لافتاً على التباين الكبير بين الإشعاع الشمسي القوي والظروف المحلية شديدة البرودة.
سبحان الله