كان الأمير جورج، الذي أصبح لاحقاً الملك جورج الخامس، من بين ١٣ شخصاً كانوا على متن السفينة الحربية البريطانية «باكانت» عندما شاهدوا في ١٨٨١ السفينة الشبحية الشهيرة «فلاينغ داچمان» قبالة سواحل جنوب أفريقيا. وتُعد هذه الحادثة من الروايات البحرية التي ارتبطت بأسطورة السفينة الملعونة، إذ نُسبت إلى طاقم «باكانت» مشاهدات غامضة عززت حضور هذه القصة في التراث البحري الأوروبي، وظلّت مثار اهتمام بوصفها مثالاً على تداخل الأسطورة مع التجربة البحرية في القرن التاسع عشر.
