أضاف هين إيرسل في اقتباسه لمسرحية «حلاق إشبيلية» تعبيرات سورينامية أصيلة، في محاولة لإضفاء طابع محلي على النص المسرحي وربطه بالبيئة الثقافية التي قدّم فيها، من دون أن يبتعد عن البناء الدرامي للعمل الأصلي. وقد أسهم هذا التصرّف في منح المعالجة بعداً لغوياً وثقافياً خاصاً، إذ أصبحت اللغة المستخدمة أقرب إلى الجمهور المحلي وأكثر تعبيراً عن خصوصية السياق السورينامي داخل إطار عمل كلاسيكي معروف.
سبحان الله