أصدرت الفرقة التي وقفت وراء أغنيتين دخلتا قائمة الخمسة الأوائل في بريطانيا وتناولت كلتاهما بوريس جونسون بلغة حادة، عملاً لاحقاً ركّز هذه المرة على الأمير أندرو. ويعكس هذا الانتقال استمرار النهج الساخر والسياسي نفسه في معالجة الشخصيات العامة، مع توظيف الأغنية بوصفها أداة تعليق مباشر على الجدل المحيط بهذه الأسماء.
سبحان الله