أُلهم تأسيس الفرقة التي تقف وراء «شوبليدر وَن» بحلمٍ عن حفل موسيقي، وهو ما مهّد لظهور مشروع «دي ديمونستريتور» بوصفه امتداداً لذلك التصور الإبداعي. وتكشف هذه الفكرة عن ارتباط العمل الموسيقي منذ بدايته بتجربة تخييلية تحوّلت إلى مشروع فني قائم، لا مجرد اسم أو تجمّع عابر، إذ صيغت الفرقة من منطلق حلمٍ واحد أعاد تشكيل الفكرة الموسيقية وأعطاها هوية خاصة.
سبحان الله