فصلت محطة تلفزيونية في ألاباما معظم طاقمها الإخباري، ثم استبدلت نشراتها الإخبارية بساعة عدّ تنازلي استمرت أكثر من شهر، في خطوة غير معتادة تعكس اضطراباً حاداً في إدارة العمل التحريري داخل المحطة. وقد بدا هذا التحول لافتاً لأنه لم يقتصر على تقليص الفريق، بل شمل تعطيل البث الإخباري نفسه لفترة طويلة، ما جعل المحطة تقدّم للمشاهدين مؤشراً زمنياً بدل المحتوى الإخباري المعتاد.
سبحان الله