وُصفت النسخة التلفزيونية من "لايف أفتر لايف" بأنها عمل يستحق المشاهدة المتتابعة، إذ يجذب المتلقي إلى متابعة حلقاته دون انقطاع، لكنها في الوقت نفسه بدت، في نظر بعض النقاد، شبه خالية من الحبكة التقليدية الواضحة. ويعكس هذا الوصف مفارقة العمل بين قدرته على الإمساك بالاهتمام بفضل أسلوبه وسرده، وبين اعتماده على إيقاع تأملي لا يقوم على أحداث متصاعدة بالمعنى المعتاد، مما جعله أقرب إلى تجربة درامية تعتمد الجو العام أكثر من اعتمادها على البناء القصصي الصارم.
سبحان الله