وُصفت رواية "لايف فروم جولغوثا" لغور فيدال بأنها «تحفة من الفجاجة التجديفية»، في إشارة إلى أسلوبها الذي يجمع بين السخرية الحادة وكسر المحرمات الدينية واللغوية. وتعكس هذه العبارة الجدل الذي أثارته الرواية منذ صدورها، إذ عُدّت من الأعمال التي تدفع بالخيال الأدبي إلى حدود الاستفزاز المقصود، وتستثمر المبالغة والتهكم في معالجة موضوعات حساسة على نحو غير مألوف.
سبحان الله