خلال فترة توليه إدارة مسرح "بورغتياتر" النمساوي بين ١٩٧١ و١٩٧٦، كان غيرهارد كلينغنبرغ يخرج كثيراً من المسرحيات التي تتضمن استعارات عن أوروبا المنقسمة، في انعكاس واضح للظروف السياسية والفكرية التي كانت تعيشها القارة آنذاك. وقد جعل هذا التوجه أعماله مرتبطة بأسئلة الهوية والانقسام والحدود، من خلال قراءة مسرحية لا تقتصر على النصوص نفسها، بل تمتد إلى دلالاتها التاريخية والثقافية.
سبحان الله