أُسقِطَ تمثال لهانس كريستيان هيغ، وهو جندي في صفوف الاتحاد وناشط ضد العبودية، على يد محتجّين، ثم جرى قطع رأسه وإلقاؤه في بحيرة، وذلك عقب اعتقال أحد أعضاء حركة «بلاك لايفز مَتّر». وقد ارتبط هذا الفعل بسياق احتجاجي حاد، فصار التمثال رمزاً لصدام أوسع حول الذاكرة العامة ودلالات الرموز التاريخية في لحظات التوتر السياسي والاجتماعي.
سبحان الله