طوّر الطبيب الشاكر توماس كوربيت في ١٨١٠ جهازاً طبياً كهربائياً ساكنًا، وُصف آنذاك بأنه وسيلة لـ«علاج» الروماتيزم. ويعكس هذا الابتكار المبكر مرحلة كان فيها بعض الأطباء يجربون استخدام الكهرباء في التداوي قبل تبلور المعايير الطبية الحديثة، رغم أن فعاليته لم تكن محسومة على نحو علمي في ذلك الوقت.
