تتضمن كثير من الأعمال الخيالية عن كوكب عطارد اعتقاداً قديماً لم يعد صحيحاً، وهو أنه يوجّه الجانب نفسه دائماً نحو الشمس. وقد شاع هذا التصور بسبب الخلط بينه وبين حالة الرنين المداري الحقيقية التي يمر بها الكوكب، إذ يبدو في بعض التمثيلات وكأنه ثابت الاتجاه على نحو دائم، بينما الواقع الفلكي أكثر تعقيداً ولا يطابق هذه الفكرة المبسطة.
سبحان الله