كان الأسقف «داود» من «البصرة» يُعدّ من أوائل المبشرين المسيحيين إلى «الهند»، ويُرجَّح أن نشاطه التبشيري كان في نحو عام ٣٠٠ للميلاد. وتكتسب هذه الإشارة أهميتها من كونها تربط بين بدايات الحضور المسيحي في المشرق العربي واتساعه نحو جنوب آسيا، في مرحلة مبكرة من التاريخ المسيحي، حين كانت الرحلات الدينية والتجارية تسهم في انتقال الأفكار والمعتقدات بين الأقاليم البعيدة.
