أدّى إشراك فنانين متنافسين لم يتجاوزا سن المراهقة المبكرة في مسابقة الأغنية الأوروبية لعام ١٩٨٩ إلى استحداث قاعدة عمرية للمشاركين في الدورات اللاحقة، وذلك بهدف تنظيم أهلية المتسابقين ووضع حد أدنى للعمر يضمن التزام المشاركة بضوابط أكثر وضوحاً. ومنذ ذلك الحين أصبح العمر شرطاً أساسياً في تنظيم المسابقة، بعدما أظهر ذلك الحدث الحاجة إلى ضبط مشاركة القُصّر في المنافسات الغنائية الدولية.
سبحان الله