في ثمانينيات القرن العشرين، حين شغلت السياسية الألمانية ليسيلوتّه فونكه منصب المفوضة الاتحادية لشؤون الأجانب، كانت ترى أن دورها يقوم على أداء وظيفة "مفسّرة" لمشكلات العمال الأجانب، ولا سيما الأتراك، عبر نقل قضاياهم وإيضاحها داخل الإطار الرسمي. وقد عكس هذا التصور طبيعة المنصب الذي جمع بين المتابعة الإدارية والوساطة في فهم أوضاع فئة كبيرة من الوافدين الذين كانوا يواجهون تحديات الاندماج والعمل والعيش في ألمانيا آنذاك.
سبحان الله