كان الراقص الفرنسي أوغوست فيستريس مشهوراً إلى درجة أن البرلمان الفرنسي أوقف جلساته ليتابع أداءه على المسرح. وقد أصبحت شهرته مثالاً على المكانة الكبيرة التي بلغها في زمنه، حين كان يُنظر إلى بعض الراقصين بوصفهم من أبرز وجوه الفن القادرين على جذب اهتمام الجمهور والنخبة السياسية معاً.
سبحان الله