عمل براين فوسِت، الذي كان سيبلغ ٧٨ عاماً اليوم، في تدريس اللغة الإنجليزية لنزلاء السجون قبل أن يتفرغ تماماً للكتابة. وقد شكّل هذا المسار المهني مرحلة مبكرة في حياته العملية، إذ انتقل لاحقاً إلى العمل الأدبي بوصفه كاتباً متفرغاً بعد أن اكتسب خبرة مباشرة في بيئة تعليمية خاصة تختلف عن المسارات التقليدية للكتّاب.
سبحان الله