وُصفت ترنيمة «آت ذي نيم أوف جيسَس» بأنها الترنيمة اللاهوتية الوحيدة التي تتسم بالموضوعية الكاملة في نتاج كاتبة من القرن ١٩، وهو توصيف يبرز فرادتها داخل الأناشيد الدينية التي كتبتها النساء في ذلك العصر. ويعكس هذا الحكم أن مضمونها ينصرف إلى التأمل العقدي المباشر أكثر من انشغاله بالتعبير الذاتي أو العاطفي، مما جعلها تُعد نصاً دقيق البناء في طرحه اللاهوتي ومكانته الأدبية.
سبحان الله