بحلول سبعينيات القرن العشرين، كانت أكثر من ٣٠,٠٠٠ سيارة تُسحب سنوياً في مونتريال لإفساح المجال أمام جهود إزالة الثلوج، وهو ما يعكس حجم الاعتماد على إبعاد المركبات من الشوارع لضمان استمرار عمليات التنظيف الشتوية. وقد شكّل هذا العدد الكبير جزءاً من إدارة المدينة للثلوج المتراكمة، إذ كانت حركة المرور تتأثر مباشرةً بتراكمها، فكان سحب السيارات خطوة ضرورية لتنفيذ أعمال الإزالة بكفاءة وتنظيم.
