بحلول سبعينيات القرن العشرين، كان "هاميلتون فيش بارك" يُعدّ واحداً من أسوأ المناطق المشكلات التابعة لإدارة الحدائق في مدينة نيويورك، رغم أن حوض السباحة فيه كان قد استُخدم سابقاً للتدريب الأولمبي. ويعكس هذا التحول تراجعاً حاداً في حال الحديقة ومرافقها، إذ انتقلت من موقع ارتبط بالأنشطة الرياضية إلى مساحة تعاني الإهمال والتدهور، حتى غدت ضمن أكثر المواقع التي واجهت الإدارة البلدية صعوبة في التعامل معها.
