قال المخرج باتريك كريدون إنه أنجز الوثائقي «هيزبورغ» جزئياً لأنه كان متشككاً في ما إذا كان عمل الأب ثيودور هيزبورغ «يرقى فعلاً إلى سمعته». وقد دفعه هذا التساؤل إلى التعمق في سيرة هيزبورغ ومسيرته العامة، بحثاً عن مدى انسجام صورته الواسعة الانتشار مع أثره الحقيقي، من دون أن يكتفي بالانطباع الشائع عنه.
سبحان الله