قال المخرج آفي بيلكن إن عنوان فيلمه الوثائقي "مايك والاس آيز هير" الصادر عام ٢٠١٩ كان يُعد في وقتٍ ما «أخطر أربع كلمات في اللغة الإنجليزية»، في إشارة إلى الرهبة التي كان يثيرها اسم الصحافي الأمريكي مايك والاس لدى كثيرين بسبب حضوره الحاد وأسئلته المباشرة. ويعكس هذا الوصف المكانة التي ارتبطت بوالاس في الإعلام، إذ صار اسمه وحده كافياً لإثارة التوتر لدى بعض من كان يجري معهم مقابلاته.
