حمل متنزه «بيدجون سوامب» الحكومي في نيوجيرسي اسمه من المالكة الأرضية «آن بيدجون» في القرن ١٨، وكان في ما مضى موئلاً لتعشيش حمام الركاب قبل انقراض هذا النوع في أوائل القرن ٢٠. ويعكس هذا الارتباط بين الاسم والمكان جانباً من التاريخ البيئي للمنطقة، إذ ارتبطت الأرض التي عُرفت لاحقاً كمتنزه حكومي بوجود طائر كان من أكثر أنواع الحمام وفرة في أميركا الشمالية قبل أن يختفي تماماً.
