عادت صوفي كروبوتكين وزوجها إلى فرنسا رغم احتمال اعتقالهما، لأنهما كانا يريان أن الاحتجاز في سجن فرنسي أهون عليهما من البقاء في إنجلترا. وقد اتخذ هذا القرار في سياق ضاغط جعل المنفى نفسه أقل قابلية للتحمل من مواجهة الاعتقال، ما يعكس حجم التضييق الذي أحاط بهما والخيارات المحدودة التي كانا يواجهانها في تلك المرحلة.
سبحان الله