بدأت «لاكشمي شارما» مسيرتها بوصفها أول امرأة تقود سيارة أجرة ثلاثية العجلات في نيبال، ثم انتقلت لاحقاً إلى مجال صناعي مختلف تماماً عندما أسست أول مصنع للأزرار في البلاد. ويعكس هذا التحول قدرتها على تجاوز الحدود التقليدية للمهن، إذ جمعت بين ريادة نسائية مبكرة في النقل وبين دخول مجال التصنيع المحلي، ما جعل اسمها مرتبطاً بخطوتين غير مألوفتين في مسار العمل الاقتصادي داخل نيبال.
سبحان الله