سُمّيت شبكة التواصل الاجتماعي «ستيج ٣٢» بهذا الاسم ارتباطاً باستوديو التصوير القديم «آر. كيه. أو ساوندستيج ١٧»، الذي صُوّر فيه فيلم «سيتيزن كين» لأورسون ويلز، ثم أصبح لاحقاً معروفاً باسم «باراماونت ستيج ٣٢». ويعكس هذا الاسم صلة مباشرة بتاريخ السينما واستوديوهات الإنتاج التي ارتبطت بأعمال كلاسيكية بارزة، قبل أن ينتقل إلى هوية حديثة في عالم الشبكات الاجتماعية.
