يميل الناس إلى إظهار تحيّز سلبي يجعل الخبرات السلبية أكثر تأثيراً من الخبرات الإيجابية في الحالة النفسية والعمليات الذهنية؛ فالأحداث غير المريحة تترك أثراً أعمق وأطول أمداً في الانفعال والتقييم واتخاذ القرار، مقارنةً بالخبرات المبهجة التي قد تكون قوتها أقل في تشكيل الاستجابة النفسية. وهذا الميل يُعد من السمات المعروفة في إدراك الإنسان، إذ يدفعه إلى منح الاهتمام للمخاطر والتهديدات بدرجة أكبر من منحه الاهتمام للمكاسب والفرص، حتى عندما تتوافر عناصر إيجابية موازية.
