بحسب تشارلز ميلفيل، ألمح الشاعر حاتفي إلى أن تيمور كان بمثابة إسكندر الأكبر آخر، وذلك عبر اتخاذه موضوعاً للقصيدة الرابعة من مجموعة شعرية تتألف من خمس قصائد. وقد منح هذا الاختيار تيمور مكانة رمزية تقارنه بأشهر القادة الفاتحين في الذاكرة التاريخية، في إشارة أدبية تجمع بين تمجيد السلطة واستحضار نموذج الفتوحات الكبرى الذي ارتبط باسم الإسكندر في التراث.