بحسب التقليد المانوي، يُنسب إلى «مار أمو» أنه نقل المانوية شرقاً إلى «سُغديا»، كما عُدّ بعد وفاة «ماني» مؤسسَ فرقةٍ مانويةٍ خاصة. وتعكس هذه الرواية الدور الذي أُسند إليه في نشر التعاليم المانوية خارج موطنها الأول، وفي ترسيخ حضورها داخل المناطق الشرقية من آسيا الوسطى، حيث ارتبط اسمه لاحقاً بتشكّل تيار ديني مستقل ضمن الإطار المانوي الأوسع.
