في إطار انتقامه من تعذيب السجناء البولنديين، دخل يان كريست، وكان في مرحلة مرضية متقدمة، إلى مقهى «آدريا» وأطلق النار على عدد من أفراد «الجستابو». وقد ارتبط هذا الفعل بسياق القمع النازي الذي تعرض له البولنديون، فصار مثالاً على الرد الفردي العنيف على الانتهاكات التي طالت المعتقلين، وعلى ما يمكن أن يدفع إليه اليأس والمرض من سلوك حاسم ومباشر.
سبحان الله