كان «وِنستون تشرشل» هاويًا شغوفًا ببناء الطوب، إذ كان يشارك بنفسه في تشييد بعض المباني والجدران الحجرية في منزله «تشارتويل»، حيث مارس هذا العمل اليدوي بوصفه هوايةً عمليةً إلى جانب اهتماماته السياسية والفكرية. وقد عُرف عنه ميله إلى الأعمال التي تتطلب جهداً ملموساً ودقة في التنفيذ، فكان يتعامل مع البناء على أنه نشاط يمنحه قدراً من الانشغال المفيد والإنجاز الشخصي، لا مجرد مشروع منزلي عابر.
سبحان الله