بعد عام ١٩٤٣، لم تُعزف «سيمفونية للآلات الوترية» للمؤلف الروسي «غيورغي سفيريدوف» مرة أخرى إلا في عام ٢٠٠٠، وهو ما يجعل هذه الفترة الطويلة من الانقطاع لافتة في تاريخ استقبال العمل الموسيقي وأدائه. ويُفهم من ذلك أن القطعة، رغم تأليفها في سياقها الأصلي، بقيت غائبة عن العروض العامة لسنوات عديدة قبل أن تعود إلى الأداء بعد أكثر من نصف قرن، في دلالة على طبيعة تداول بعض الأعمال الكلاسيكية بين الظهور والغياب بحسب الظروف الفنية والتاريخية.
سبحان الله