تتضمن أغنية "توبي" الصادرة عام ٢٠٢٤ مشاركة ثلاثة أجيال من موسيقى ديترويت، إذ تجمع بين أسماء تمثل امتداداً فنياً مختلفاً داخل المشهد المحلي للمدينة. ويعكس هذا التلاقي حضوراً رمزياً لخبرات متباينة في عمل واحد، بما يبرز صلة الأغنية بجذور ديترويت الموسيقية واستمرار تأثيرها عبر مراحل زمنية متعددة.
سبحان الله