اضطرت فوميكا بابا إلى تعلّم الرسم من أجل أداء دورها في النسخة الدرامية الحية من عمل «هي سينسي، دونت يو نو؟»، إذ تطلّب الدور منها إتقان مهارة ترتبط مباشرة بطبيعة الشخصية، فكان عليها أن تكتسب أساسيات الرسم وتوظّفها بما ينسجم مع متطلبات التمثيل. ويعكس ذلك حرص الإنتاج على أن تبدو التفاصيل المهنية للشخصية مقنعة ومتصلة بسياقها الدرامي.
سبحان الله