أظهرت أبحاث علم نفس الغذاء أن جائحة "كوفيد-١٩" لم تؤدِّ إلى نمط واحد من الاستهلاك الغذائي غير الصحي، بل ارتبطت لدى فئات سكانية مختلفة، تبعاً للمنطقة الجغرافية والخلفية التعليمية، بانخفاض استهلاك الوجبات السريعة لدى بعضهم وارتفاعه لدى آخرين. ويعكس هذا التباين أثر الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة في عادات الأكل، إذ تأثرت الاختيارات الغذائية بعوامل مثل نمط الحياة اليومي، ومستوى الوعي الغذائي، والظروف الاجتماعية التي أحاطت بفترات الإغلاق والقيود الصحية.
سبحان الله