قضى اللاجئ هادي تيرانفاليبور الأيام العشرة الأولى له في إيطاليا وهو يعيش في غابة، قبل أن ينضم إلى فريق اللاجئين الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية ٢٠٢٤. وتمثل هذه البداية الصعبة جانباً من مساره بوصفه رياضياً اضطر إلى التأقلم مع ظروف معيشية قاسية قبل أن يصل إلى المشاركة الأولمبية، في مثال يعكس التحولات الكبيرة التي قد ترافق مسارات اللاجئين الساعين إلى مواصلة حياتهم الرياضية رغم التحديات.
سبحان الله