عندما صعد اللاجئ إيمان مهدوي إلى طائرة في تركيا، لم يكن يعرف وجهتها، إذ جرت ترتيبات سفره على نحوٍ لم يُكشف له فيه المقصد النهائي مسبقاً، فوجد نفسه على متن الرحلة دون معرفة المكان الذي ستنتهي إليه. وتعبّر هذه الحادثة عن حالة من الغموض التي قد ترافق بعض تنقلات اللاجئين، حين يظل مصير الرحلة غير محدد بالنسبة إليهم حتى لحظة الوصول.
سبحان الله