يضم برج خليفة أعلى مطعم في العالم، وأعلى مساحة سكنية، وأعلى مسبح، ما جعله من أبرز الأبراج التي تجمع بين الاستخدامات المتنوعة في مستوى غير مسبوق من الارتفاع. وقد أسهم هذا الترتيب في ترسيخ مكانته بوصفه مشروعاً هندسياً استثنائياً، إذ لا يقتصر على كونه ناطحة سحاب شاهقة، بل يضم مرافق وظيفية تمتد إلى مستويات عليا لم تبلغها مبانٍ أخرى على هذا النحو.
