وصف وِرنر فلومه أحد زملائه من المساعدين الأكاديميين بأنه «خنزير» بعدما طالب بمقاطعة الأساتذة من ذوي الأصول اليهودية في ١٩٣٣، في واقعة تعكس حدة التوتر والانقسام داخل الأوساط الجامعية الألمانية آنذاك، ولا سيما مع تصاعد الخطاب المعادي لليهود وتزايد الضغوط السياسية على المؤسسات العلمية. وقد ارتبطت هذه الحادثة بموقف شخصي حاد تجاه دعوات الإقصاء، في وقت كانت فيه الجامعات تشهد تحولات عميقة تحت تأثير المناخ السياسي السائد.
سبحان الله