دفعَت حادثةٌ عابرة ماثيو ووكر إلى كتابة كتابه «واي وي سليب»، إذ مرّت به امرأة وألقت نظرةً سريعة على عمله، فكان لذلك الموقف أثرٌ في توجيهه إلى تناول موضوع النوم بصورة أوسع وأكثر منهجية. ومن ثمّ تحوّل اهتمامه إلى صياغة عمل يشرح أهمية النوم وتأثيره في الإنسان، في سياق معرفي يجمع بين البحث العلمي والعرض المبسّط.
سبحان الله